وختمهم بسيّد ولد آدم، سيّدنا محمّد - صلى الله عليه وسلم -، ختم به النبيّين، وجمع له كمالات من سبقه من المرسلين، وزاده من الفضائل والخصائص، ما لا يحيط به إلاّ ربّ العالمين، فقال سبحانه: {أُولئكَ الذين هدى الله، فبهداهُمُ اقتَدِه} الأنعام /90/.
وخاطب أمّته بقوله سبحانه: {لقد كان لكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حسنةٌ، لمن كان يرجُو الله واليومَ الآخِرَ، وذكرَ الله كثيرًا} الأحزاب /21/.
فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنصّ هذه الآية، أسوة لأمّته في كلّ شأن، ومن هنا فإننا نقول بكلّ تعميم وتأكيد: لم ينبغ رجل في هذه الأمّة، في أمر من الحقّ أو الخير، إلاّ وله أسوة برسول الله