الصفحة 100 من 112

-صلى الله عليه وسلم - في ذلك، بدءًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى يوم الناس هذا.

ثمّ إن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - تأكيدًا منه على أهمّية المثل الأعلى وأثره في كيان الإنسان وحياته، فقد حدّثنا عن فضائل أصحابه، ومناقب الأنبياء من قبله، فلا تجد كتابًا من كتب السنّة والحديث الشريف إلاّ وفيه أبواب خاصّة بالفضائل والمناقب.

من ذلك حَديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

(أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ الله عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَلا وَإِنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت