حين يكون الخلل في بيت الداعية، لا بد أن يخلّف انعكاسات متنوّعة، وآثارًا مفسدة، على عدّة جبهات ومستويات:
حين يعود الداعية إلى بيته ليستجمّ من وعثاء التعامل مع الناس، وليأوي إلى مملكته الخاصّة، وركنه الحصين، فيدخل بيته، فيجد الخلاف بينه وبين أهل بيته في كل شيء، بل في أحبّ شيء إليه، وأعزّ شيء عنده في المبادئ التي يدعو إليها، والسلوكيات التي يلتزم بها، ويأمر الناس بالتمسّك بها، ويسمع من القيل والقال، ويرى من المخالفات الشرعيّة، ما يقلق نفسه، ويشوّش باله، وينغّص عليه عيشه، ويجعله يحسّ بالإحباط، فيضعف عن نصرة الحقّ،