عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) [1] .
ثمّ إن البيت المسلم من جهة أخرى، تجربة حيّة واقعية، يقدّمها المسلمون نموذجًا صالحًا للناس من حولهم، فيثبتون من خلاله سمو مبادئهم وجمال المجتمع الذي ينشدون، ونجاح دعوتهم، وواقعية مبادئهم وأفكارهم.
إن الناس يسمعون الكلام المزخرف المنمّق من أصحاب كل مدرسة واتجاه، ولكن حين يضيف المسلم إلى كلمته الطيبة، الصورة الواقعية الطيّبة، متمثلة في زوج، أو بنت،
(1) ـ رواه البخاري في كتاب الجمعة /844/ وفي كتاب الاستقراض وأداء الديون /2232/، وفي كتاب العتق /2368/ و /2371/ وفي كتاب الوصايا /2546/ وفي كتاب النكاح /4789/ و/4801/ وفي كتاب الأحكام /6605/ ومسلم في كتاب الإمارة /3408/ وغيرهم.