الصفحة 19 من 112

أوولد، فإنه سيكون قد فاق الآخرين، وأثبت للناس أن ما ندعو إليه ممكن من جهة، وجميل من جهة ثانية، وأننا ملتزمون بما نقول من جهة ثالثة.

إننا حين ندعو الناس إلى الإسلام، إنما نقول لهم بلسان حالنا قبل لسان مقالنا:

"إن الإسلام هو المنهج لحياتكم، والحلّ لمشكلاتكم، وهو السعادة والسكينة، والراحة والطمأنينة .."

فكيف يتسنّى لنا أن نسعد الناس بالإسلام، إن لم نسعد به أنفسنا وأسرنا .. ؟

وكيف نستطيع أن نذيق الآخرين طعم السعادة بالإسلام، ونحن لم نذقها في بيوتنا، ومع أزواجنا وأولادنا .. ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت