القوامة) على أهله بالحلال والحرام، بالطاعة والمعصية، يأمر بالأول، وينهى عن الثاني.
وفي آية أخرى، يأتي الأمر أكثر تحديدًا وتخصيصًا، ففي سورة طه يتلقى المسلم الأمر الإلهيّ: {وأمُر أهلَك بالصلاةِ، واصطبِر عليها، لا نَسألُكَ رزقًا نحنُ نَرزُقُكَ، والعاقِبةُ للتقوى} /132/.
فليس فرض المسلم أن يصلي وأن يصطبر على الصلاة، أن يعبد الله، وأن يصطبر على عبادته، بل من فرضه أيضًا الذي سيحاسبه الله عليه، أن يأمر أهله، ومن يلوذ به، أو يعيش في كنفه بالصلاة والعبادة.
وإذا كنا نعلم أن الصلاة عماد الدين، من أقامها أقام الدين، ومن هدمها هدم الدين،