الصفحة 15 من 112

أدركنا سرّ هذا الأمر الإلهيّ بالأمر بها، والاصطبار على ذلك، إنه أمر بالبدء بالتربية الإيمانيّة العباديّة، فهي أصل التربية والتقويم.

وإذا كان السلف الكرام قد رأوا القرابة والإماء والعبيد داخلين في عموم لفظ:"الأهل"وأوجبوا على المسلم أن يقوم بأمر الله فيهم، فكيف يكون الوجوب حين يكون الأهل: أمًا، أو أختًا، أو أبًا أو أخًا، وحين يصبحون زوجة وولدًا؟

( ... إن المؤمن مكلف هداية أهله، وإصلاح بيته، كما هو مكلف هداية نفسه وإصلاح قلبه.

إن الإسلام دين الأسرة ... ومن ثم يقرّر تبعة المؤمن في أسرته، وواجبه في بيته، والبيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت