وقال قتادة: تأمرهم بطاعة الله، وتنهاهم عن معصية الله، وأن تقوم عليهم بأمر الله، وتأمرهم به، وتساعدهم عليه، فإذا رأيت منهم معصية لله، قذعتهم عنها وزجرتهم عنها.
وهكذا قال الضحاك ومقاتل: حق المسلم أن يعلم أهله من قرابته وإمائه وعبيده، ما فرض الله عليهم، وما نهاهم الله عنه.
وهذه الأقوال جميعًا تدور حول محور واحد وتتفق على نقطة واحدة، وهي أن واجب المسلم ومن الحقوق لأهله عليه، أن يؤدبهم بأدب الإسلام، وأن يعلمهم حدوده، وحلاله وحرامه وأن يعينهم على الطاعة، وينهاهم عن المعصية، ولعل الكلمة الجامعة ما جاء في قول قتادة: (وأن تقوم عليهم بأمر الله) أي أن يبقى الرجل قائمًا (من