فالمسلم مكلف بنص القرآن الكريم أن يقي نفسه وأهله نارًا وقودها الناس والحجارة: {يا أيُّها الذينَ آمنوا قُوا أنفسَكم وأَهليكم نارًا، وَقودُها الناسُ والحجارةُ، عليها ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، لا يَعصونَ اللهَ ما أَمرَهم، ويَفعلون ما يُؤمرون (6) } التحريم.
قال الحافظ ابن كثير، في تفسير هذه الآية: (قال سفيان الثوري رحمه الله عن علي - رضي الله عنه -، في قوله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} قال:"أدبوهم، وعلّموهم".
وروى علي بن طلحة عن ابن عباس - رضي الله عنه: {قُوا أنفسَكُم وأهليكم نارًا} قال: اتقوا الله وأوصوا أهليكم بتقوى الله.