الصفحة 37 من 40

-وكذلك يؤمن أغلب الأزواج والزوجات أن الحب يمكن تطويره وتنميته بعد الزواج وهذه نقطة إيجابية يمكن العمل عليها في المساعدة على تبيان السبل التي يجب انتهاجها لتنمية هذا الحب.

-4% من الرجال و 14% من النساء يعتقدون أن البوح بالمشاعر للزوج هو مهانة له وضعف. وهذه نسبة ضعيفة تقابلها نسبة كبيرة ممن يؤمن بأن البوح ليس منقصة. وربما في مجتمعنا اللبناني الذي تميّز بالانفتاح يختلف عن المجتمعات العربية الأُخرى التي يجد فيها الرجل بوحه لمكنون نفسه من المشاعر ينقص من هيبته فيمتنع.

-37% من النساء و 40% من الرجال يبوحون للطرف الآخر بحبهم كل يوم وهذه لا شك نسبة تحتاج الى العمل على رفعها عبر نشر ثقافة الحب الزوجي وضرورة البوح به كل يوم وبوسائل شتى.

-هناك عدد لا بأس به يشعر بجفاف المشاعر مع شريكه وهذه مشكلة لأن بنيان هذا البيت مهدد بالتصدع والانهيار.

-من خلال نتائج الاستبيان يظهر لنا أن النسبة الأكبر تعي أن المتطلبات العاطفية أهم من المتطلبات الضرورية كالملبس والمشرب في الحياة الزوجية وكذلك أهمية تخصيص اوقات للشريك للتحدث فيها عن المستقبل والأبناء والمصارحة.

-ولكن لا يزال هناك نقص في طرق التعبير عن الحب مما يهدد الاشباع العاطفي لدى الزوجين. فإن ما نسبته 77% فقط يعتمد لغة العيون للبوح عن الحب. و 84% فقط من النساء تمدح الشريك إذا أسدى لها معروفًا بينما تكبر هذه النسبة عند الرجال لتصل الى 97%.

-وتتقارب النسبة من جديد حين السؤال عن الاعتقاد ان عدم الاشباع العاطفي قد يؤدي الى الخيانة والجريمة والطلاق فكانت نسبة تقارب 57%.

-أغلب الأزواج لا يعانون من فقدان المرح والدعابة في أحاديثهما.

-90% من النساء تؤمن أن الاشباع يؤدي الى التنازل والتضحية وهذا طبيعي فسِمة المرأة العطاء والذوبان إن هي شعرت بالانتماء والتقدير والحب.

-شبه إجماع أن الاشباع العاطفي لا يقتصر على العلاقة الجسدية وهذا يُظهشر وعيًا في هذا المجال فمع أن العلاقة جد مهمة في الاستقرار النفسي للزوجين الا أنها ليست العامل الوحيد الذي يضمن الاشباع العاطفي بينهما.

-94% ومعادلة من جديد في النسبة التي تؤمن أن الشريك يهتم بمشاعر الشريك وهذا يؤكّد أن الحب قائم ولكنه بحاجة الى تعبير.

-أغلب المشاركين يؤمنون أن حسن الاختيار من الأساس يساعد على الإشباع العاطفي وأن الحب والاحترام والتفاهم هم علامات قياس الإشباع العاطفي لدى الزوجين.

-كذلك الأمر فإن نسبة كبيرة وافقت على أن الغيرة المرَضية وعدم الاهتمام والتهميش هم أسباب الجفاف العاطفي ولو أنني كنت أتوقع نسبة أكبر مما وجدت.

-بينما تساوت النسبة وكانت 94% عند كلا الطرفين في ان إشعار الشريك أنه هدية من الله تعالى يحقق الاشباع.

-وفي سؤال تمضية الحياة مع الشريك دوناص عن غيره فقد كانت 97% من النساء تفضل ذلك بينما نزلت النسبة الى 90% وفي بعض الحالات التي أعرف أنها تعاني من الجفاف العاطفي سألتها لِم تبقين معه إن توفّر الأفضل وطبعًا هذا افتراض لنرى مدى امكانية الانسلاخ عن الشريك ولو افتراضيًا فكان الجواب أن من تعرفه أفضل ممن تتعرف عليه وكيف أقبل بغيره وقد أفضى بعضنا الى بعض؟!

-أما بالنسبة لاستقرار الأبناء في ظل أسرة غير مشبعة عاطفيًا فقد كانت نسبة الاناث على الموافقة 80% بينما ارتفعت النسبة عند الذكور الى 87%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت