/ طحوتُه دحوتُه حسوتُه ... محوتُه أسوتُه كسوتُه 13 أ
يائِيُّها يا أيها الفهيمُ ما رسمُهُ بالياءِ يَستهيمُ
شخصُ أوَى إلى مكانٍ وثوى وقد غوى حين خوى نجم هوى
غصن ذوى كلب عوى ذبحٌ ذمَى ثم وهى حيث بكى طرفٌ همى
خِلٌ نأى زند ورى قاضي قضى ساع سعى وقد مشى حتى مضى
فتىً جثى مُنذ وفى سارٍ سرى وقد ونى حين وحى بما جرى
أمَا أَنَى لِمن زَنى أن يرعوي حيث هذى بمن وشى مَن يرتوي
قِدرٌ غلى خِدنٌ قلى حكيتُهُ نهيتُهُ لويتُهُ نكيتُهُ
يَفي عليَّ إذ نويتُ نفيَهُ حتى حثى التُرب ليُبقِي سفيَهُ [1]
هديته فديته خصيته كميته وبالسوى وصَّيتُه
وديته رثيته نعيته وإذ وعيت قوله رعيتُه
وعندما حويته زويته طويته شويته كويته
نخل صوت تصوى إذا ما يبست وناقة تخدى جرت ما جسيت
رأيتها رقيتها وقيتها طليتها كفيتها سقيتها
/ بنيتُ دارًا قد حكى عنها الذي يروي الحديث وهو في اللفظ بذي 13 ب
أتيتُهُ قريته شريته دريته بريته فريته
كنَيْتُ عنه بالذي عنيته وعندما قنيته ثنيته
حميته الطعامَ شهرًا علّه يشفيه مولاه الذي أَعلّه
جنى علينا إذ جنينا وردَهُ وقد دهانا مذ حنينا قدَّهُ
حمى حماه ورمانا وأبى ومن عصاه قد حباه وسبى
ونحو قد صفيته أصفيته كذلك اصطفيته استصفيته
(1) كتب: حتى حثى التراب يبقَى