الصفحة 86 من 226

68)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «كنيسة القيامة تعظمها النصارى وتسمى كنيسة القمامة وسميت بكنيسة القيامة لأن النصارى تزعم بأن في هذا المكان صُلِّب عيسى بن مريم عليهما السلام وسوف يرجع إليها آخر الزمان وكان سبب قتله زعموا أن لكل أحد خطيئة ولها كفارة فخطيئة آدم عليه السلام وأكله من الثمرة ونزوله من الجنة كفارتها بأن الله عز وجل أنزل ابنه عيسى (تعالى الله عمّا يقولون علوًا كبيرًا) » .

69)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «بدت عداوة اليهود والنصارى فيما بينهما عندما أهلك بختنصر الذي ملك الأرض في وقته اليهود بمعاونة النصارى» .

70)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «اليهود والنصارى والمسلمون متفقون على بركة أرض المسجد الأقصى» .

71)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «كنيسة القيامة التي تُعظِّمها النصارى وتسمى كنيسة القمامة لأن اليهود وضعوا عليها القمامات والنفايات فلما فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس صُلحًا وسُلِّمت له مفاتيحها كان النصارى مسيطرين على بيت المقدس فعندما أراد الفاروق أن يصلي أخبره من كان معه من أحبار اليهود الذين أسلموا أن يصلي خلف الصخرة فقال له الفاروق: (ما فارقتك يهوديتك تريدني أن أصلي خلفها ليرتفع شأنها عند اليهود) » .

72)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «القُبَّة الذهبية المعروفة فوق الصخرة التي في المسجد الأقصى في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان كان بينه وبين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه نزاعًا وهو واليًا على مكة فكان العرب يحجُّون إلى مكة فقال الناس للخليفة بأن الناس يحجُّون ويجتمعون عند عبد الله بن الزبير كل سنة فأراد الخليفة أن يصرف أنظار الناس إلى الشام فبنى القُبَّة الذهبية وزخرفها وكساها كما تُكسى الكعبة فعندما قام الحجاج والي العراق بقتل عبدالله بن الزبير انتقل الخليفة إلى العراق وترك الشام وترك القُبَّة الذهبية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت