القرآن دعا إسحاق للعيص فكان الخير له ولذريته من بعده وهم الروم والأمريكيون والأوربيون ويسمون بني الأصفر فتخاصم العيص ويعقوب فرزق الله يعقوب اثنى عشر ولدًا وهم يوسف وأخوته ويسمونهم الأسباط فكان سبط فيه النبوة وسبط فيه الملك واجتمعت النبوة والملك لداود بن سليمان عليهما السلام والأسباط مثل القبائل عند العرب والشعوب عند العجم ويسمونهم بني إسرائيل بمعنى بني يعقوب ويسمونهم اليهود نسبة إلى يهوذا بن إسحاق أو بقولهم هدنا إليك أي تبنا إليك فكان مكان بني إسرائيل في الشام فخرجوا إلى مصر في قصة يوسف واستقروا هناك حتى جاءهم موسى نبيًا ورسولًا فكان الفارق الزمني بين إسحاق وموسى قرابة (600) عامًا ثم نزلت التوراة وجاء في آخر بني إسرائيل عيسى عليه السلام وأُنزل عليه الإنجيل وبين عيسى عليه السلام وبعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قرابة (611) عامًا».
66)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع أول؟ قال: (المسجد الحرام) قلت: ثم أي؟ قال: (المسجد الأقصى) قلت: كم بينهما؟ قال: (أربعون سنة) قلت: ثم أي؟ قال: (حيث أدركت الصلاة فصلِّ فكلها مسجد) المشهور عند الناس أن الذي بناء المسجد الحرام إبراهيم عليه السلام وأن الذي بنى المسجد الأقصى سليمان عليه السلام ولكن هذا غير صحيح لأن الحديث لا يكون إلا على آدم عليه السلام فهو الذي وضع أساس المسجد الحرام ثم بعد أربعين سنة وضع أساس المسجد الأقصى ثم بعد ذلك بنى إبراهيم عليه السلام المسجد الحرام وبنى سليمان عليه السلام المسجد الأقصى فالفارق بين زمن إبراهيم وسليمان عليهما السلام أكثر من ألف عام» .
67)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «الصخرة التي في المسجد الأقصى يُعظِّمها اليهود وتُصلي إليها قديمًا» .