الصفحة 64 من 226

66)قال الشيخ صالح المغامسي حفظه الله: «الشهادة أعلى درجة من العلم قال الله تعالى: [شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأُولُو العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ] {آل عمران:18} » .

67)قال الشيخ سامي الخميس حفظه الله في قوله تعالى: [أَكَادُ أُخْفِيهَا] {طه:15} : «دليلٌ على أن الساعة من علم الغيب ولكن لها علامات صغرى وكبرى مبيَّنة في الكتاب والسنة الصحيحة» .

68)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ثم أسأل الله الفهم وأقول يا معلم آدم وإبراهيم علمني وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها وأمرغ وجهي في التراب وأسأل الله الفهم وأقول يا معلم آدم وإبراهيم علمني» .

69)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: اعلم أن التأويل يطلق على ثلاث إطلاقات:

1 -التأويل على أنه الحقيقة التي يؤول إليها الأمر وذلك لا يعلمه إلا الله وهذا هو معناه في القرآن.

2 -التأويل على أنه يراد به التفسير والبيان ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما: (اللهم فقه في الدِّين وعلمه التأويل) .

3 -التأويل على أنه في مصطلح الأصوليين هو صرف اللفظ عن ظاهرة المتبادر منه إلى محتمل مرجوع بدليل يدل على ذلك.

وحاصل تحرير مسألة التأويل عند أهل الأصول أنه لا يخلو من واحدة من ثلاث حالات بالتقسيم الصحيح:

1 -أن يكون صرف اللفظ عن ظاهره بدليل صحيح في نفس الأمر يدل على ذلك وهذا هو التأويل المسمى عندهم بالتأويل الصحيح والتأويل القريب.

2 -أن يكون صرف اللفظ عن ظاهره لأمر يظنه الصارف دليلًا وليس بدليل في نفس الأمر وهذا هو المسمى عندهم بالتأويل الفاسد والتأويل البعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت