الصفحة 36 من 226

2 -الإيمان بالصفات الثابتة في الكتاب والسنة وعدم التعرض بنفي ما أثبته الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم .

3 -قطع الطمع في إدراك الكيفية.

45)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قوله تعالى: [لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] {الشُّورى:11} دليل صريح على نفي المماثلة مع الاتصاف بصفات الكمال التام والجلال»

46)كل صفة كمال لله عز وجل وكل صفة نقص منزَّه عنها الله عز وجل مع إثبات كمال ضدها.

47)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «تحقيق المسالة في رؤية الله عز وجل بالأبصار بأنها في الدنيا جائزة عقلًا وممنوعة شرعًا فقال موسى عليه السلام: [رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ] يدل على أن موسى عليه السلام لا يخفى عليه الجائز والمستحيل في حق الله تعالى والدليل بأن رؤية الله عز وجل في الدنيا ممنوعة شرعًا قوله تعالى لموسى عليه السلام: [لَنْ تَرَانِي] وقوله صلى الله عليه وسلم: (إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) رواه الإمام أحمد وأما رؤية الله عز وجل بالأبصار في الآخرة جائزة عقلًا وشرعًا كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث الصحيحة الصريحة المتواترة» .

48)اعلم رحمك الله: «بأن كلما زاد علم الإنسان في الله عز وجل قل في قلبه اليأس من رحمة الله عز وجل» .

49)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «لا يثبت حفظ القرآن في الصدر ولا يسهل عليه حفظه وفهمه إلا بالقيام به في جوف الليل» .

50)قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «لا يسأل أحدكم عن حبه لله عز وجل ولكن ليسأل عن حبه للقرآن فإنك كلما أحببت القرآن كلما أحببت الله عز وجل ويقدَّر حبك للقرآن بقدر حبك لله تعالى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت