الصفحة 34 من 226

والمسيح وفرعون».

28)قال مجاهد رحمه الله: «الذين ملكوا الدنيا أربعة: اثنان مؤمنان وهما سليمان بن داود وذي القرنين واثنان كافران وهما النمرود بن كنعان وبختنصر» .

29)قال البغوي رحمه الله: «أول من وضع التاج على رأسه وتجبَّر في الأرض وادَّعى الربوبية هو النمرود بن كنعان» .

30)قال الإمام أحمد: «أول من لُقب بالملك بعد الخلفاء معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه» .

31)قال السيوطي رحمه الله: «المبهمات في القرآن كثيرة منها مؤمن آل فرعون هو (حزقيل) والرجل الذي في سورة يس هو (حبيب بن موسى النجار) وفتى موسى الذي في سورة الكهف هو (يوشع بن نون) والرجلان اللذان في سورة المائدة هما (يوشع وكالب) وأم موسى هي (يوحانذ) وامرأة فرعون هي (آسية بنت مزاحم) والعبد الذي في سورة الكهف هو (الخضر) والغلام الذي في سورة الكهف هو (حيسور) والملك الذي في سورة الكهف هو (هُدَدْ) والعزيز الذي في سورة يوسف هو (اطفير) وامرأته هي (رعيل) وغيرها كثير في القرآن» .

32)لا اجتهاد مقابل النص وإذا ظهر خلاف لا يتعلق فيه حكم شرعي فتركه أولى.

33)قال النووي رحمه الله: «من آداب حامل القرآن أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه وأن يكون مصونًا عن دنئ الاكتساب شريف النفس مترفعًا على الجبابرة وجفاة أهل الدنيا ومتواضعًا للصالحين وأهل الخير والمساكين وأن يكون متخشعًا ذا سكينة ووقار» .

34)إذا جمع العبد جوارحه عند قراءة القرآن وسماعه تأثر وأثر بالناس فالسهم براميه والقرآن بتاليه.

35)لم يُذكر في القرآن اسم صحابي إلا زيد بن حارثة رضي الله عنه لتعلق القصة به ليس لأنه أفضل الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت