4 -وجه لا يعلمه إلا الله مثل: تفسير الحروف المقطعة في أوائل السوَّر والأسماء والصفات.
72)إذا جاء في القرآن قوله: [وَمَا أَدْرَاكَ] فيكون الخبر بعدها وإذا جاء قوله: [وَمَا يُدْرِيكَ] فلا يكون الخبر بعدها ولا في موضع آخر.
73)قال الإمام ابن القيم رحمه لله: «أصح تفسير للقرآن هو القرآن فإذا لم تجد فعليك بالسنة»
74)تفسير القرآن بالقرآن على نوعين وهما:
1 -تفسير الآية بالآية التي بعدها.
2 -تفسير الآية بالآية في موضع آخر.
75)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أحسن طرق التفسير أن يفسَّر القرآن بالقرآن فما أُجمل في مكان فإنه يفصَّل في مكان آخر وما أُختصر في مكان فإنه يُبسَّط في مكان آخر فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له قال الشافعي رحمه الله: (كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من ما فهمه من القرآن) وقال الله تعالى في سورة النساء: [إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا] {النساء:105} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا وأني أوتيت الكتاب ومثله معه) يعني السنة فإن لم تجد في القرآن ولا في السنة تفسيرًا رجعنا إلى أقوال الصحابة فإنهم لهم فهم تام وعلم صحيح ولاسيما كبار الصحابة الخلفاء الأربعة وكذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي قال: (والذي لا إله غيره ما نزلت سورة ولا آية إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وأين نزلت ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته) وكذلك منهم حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي دعاء له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (اللهم فقه في الدِّين وعلمه التأويل) فإذا لم تجد في القرآن ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة تفسيرًا للقرآن فنرجع إلى أقوال التابعين كمجاهد والحسن البصري