الصفحة 42 من 80

وحول ضعف بعض النصوص في مشروعية ختان الأناث نقول: هل كان يعرف الضعفاء في الآثار الواردة بأن ثم خلآف سيقوم حول هذا الموضوع أم أنهم قاموا بختن إناثهم وهم مطمئنين لفهم فقهاء زمانهم لأمر الختان؟

وأقول أنكم أنزلتم الضعيف منزل الموضوع وهذا من سوء الفهم فالرويات الضعيفة لو كثرت طرقها لعضد بعضها بعضًا

لكثرتها وتواترها فترتقى للحسن وهذا ثابت عن أهل صنعة الحديث.

أرجوا الحكم بإنصاف أومآ دلس على الشيخ محمد متولى الشعراوى في كلآمه في تعقيبه على مقررات مؤتمر الصحة والسكان.؟

إذ نقل عنه أنه قال في الجريدة الرسمية ...

العلماء يسمونه كرامة للمرأة، أضاف الشيخ: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قال للقابلة أم عطية:"اخفضى ولا تنهكى"فإنه لم يمنع الخفاض [1] ، ولكن شرطه بشرطين: أمر"بالخفض"ونهى"بلا تنهكى"وعلة الأمر بالخفض أن الذى يقطع من الأنثى إن كان زائدًا وعاليًا عن حواف محلها ينقطع الزائد منه فقط، لأن بروزه يجعله عرضة لاحتكاك الثوب أو أى شئ به فتظل الأنثى معرضة للاشتهاء، أو يهيج فيها الشهوة فتتهافت على الرجل مما يسقط كرامتها عنده، أما الإنهاك فقد جاء النهى عنه لما يسبب من متاعب في العملية الجنسية؛ لأنه يجعل الرجل يريق قبل أن تشتهى المرأة، فتكبت غريزتها، ويترتب على ذلك متاعب تعقد المرأة وذلك خطر الإنهاك" [2] ."

هذا ما بينه الشيخ رحمه تعالى بعد ان جعلوا العناوين الرئيسية للمقال والتى تكتب بطريقة اكبر من نص المقال نفسه. هكذا.

وإن كان عنوان المقال كما في جريدة الأخبار الصادرة بتاريخ 14/ 9/94 يدل على خلاف كلام الشيخ لأنهم اجتزأوا عبارة من كلامه وتركوا بقية الكلام، جاء في الجريدة: قال فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى:"ليس في الإسلام ختان للأنثى، ولكنه خاص بالذكر،"

(1) انظر هذه العبارة مع العبارة التى وضعت عنوانًا للمقال حيث يؤدى الاقتصار عليها واجتزاؤها بهذا الشكل إلى خلاف ما أراد الشيخ.

(2) أخبار اليوم 14/ 9/1994 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت