الصفحة 22 من 42

وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان ثم الأكثر وقيل سنة سبع ذكره علي بن المديني عن بن عيينة عن هشام بن عروة ودفنت بالبقيع.

عن أبي موسى الأشعري قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها منه علما.

وعن مسروق قال: نحلف بالله لقد رأينا الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألون عائشة عن الفرائض.

وعن عروة، عن أبيه قال: ما رأيت أحدا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسب من عائشة رضي الله عنها.

وعن هشام بن عروة قال: كان عروة يقول لعائشة يا أمتاه لا أعجب من فقهك أقول زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابنة أبي بكر ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب أقول ابنة أبي بكر وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس لكن أعجب من علمك بالطب ...

وعن سفيان بن عيينة قال: قال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي النساء كان علم عائشة رضي الله عنها أكثر ذكر فصاحتها رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت