11 -بيّنتُ بعض الكلمات الغريبة في الهامش، وذكرت المصدر لها.
12 -اعتمدت على كتب اللغة الأصلية كالقاموس المحيط، ولسان العرب، وغيرهما في التعريف اللغوي.
13 -رجعت إلى المصادر الأصلية، وبذلت في ذلك قصارى جهدي، ولم أنقل من مصدر حديث إلا نادرًا، وذلك إذا تعذر حصولي على المصدر، وقد بينت ذلك في الهامش.
14 -حاولت - ما استطعت - عزو الأقوال إلى قائليها في مصادرهم الأصلية، إلا ما تعذر عليَّ ذلك، لعدم الحصول على المصدر الأصلي.
15 -رجعتُ إلى أكثر من مصدر في المسألة الواحدة، أو الحكم الواحد، أو الاستنباط المراد إيراده في الشاهد في البحث.
16 -حاولت الاقتصار على الشاهد في البحث، إلا إذا كان هناك فائدة من حديث أو أثر قريبة من الموضوع المراد، فأوردها.
17 -استفدت كثيرًا مما ذكره النووي، وابن حجر في شرحهما للصحيحين، وكنت أرجع إليهما أولًا لأنظر ما ذكراه في الحديث، ثم بعد ذلك أنظر أقوال غيرهما من العلماء.
18 -اكتفيت بتخريج الحديث عند ذكره أول مرة، ثم أشير إلى موضع تخريجه إذا تكرر في موضع آخر.
19 -عند تكرار ذكر المسائل والمواضيع والفوائد، أحيل إلى ورودها في أول مرة.
20 -ترجمتُ للأعلام، وتركتُ الصحابة، والمشاهير في القرون الثلاثة المفضلة، ما عدا أصحاب الكتب الستة، حيث ترجمتُ لهم، وذكرت هذه الترجمة في صلب الرسالة، وما عداهم فقد ترجمت لهم في الحواشي.
21 -حاولتُ صياغة المادة العلمية في البحث بأسلوب علمي رصين
-قدر استطاعتي -.
22 -إذا نقلتُ كلامًا بالنّص من غير تصرّف فإني أضعه بين قوسين كالتالي «» ، وأذكر المرجع في الحاشية من غير كلمة انظر، أما إذا صُغت الكلام من عندي، وله أصل في مصدر، أو مرجع فإني أشير إليه في الحاشية بكلمة انظر، وقد يكون في مرجع واحد، وقد يكون في عدة مراجع.