فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 339

المبحث الأول

الجهل

والجهل هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه [1] .

والجهل قسمان:

1 -جهل يعذر فيه الإنسان.

2 -جهل لا يعذر فيه مما كان ناشئًا عن تفريط وإهمال [4] .

والجهل البسيط هو الشائع بين عامة الناس، قال ابن القيم [5] رحمه الله: ... «وهذا السبب هو الغالب على أكثر النفوس، فإن من جهل شيئًا عاداه، وعادى أهله» [6] .

والجهل هو أحد أسباب الوقوع في المعصية والخطأ، بل هو من أكبر الأسباب المؤدية إلى الخطأ، قال شيخ الإسلام - رحمه الله: «يبين ذلك أن المحرمات جميعها من الكفر والفسوق والعصيان، إنما يفعلها

(1) انظر: التعريفات - الجرجاني ص 108.

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق.

(4) القول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين 1/ 171.

(5) هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي المعروف بابن قيم الجوزية، صاحب التصانيف المشهورة، والمواقف المحمودة، الذابّ عن السنة، واسع العلوم، عارف بالخلاف، لازم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، واستفاد منه كثيرًا، كان معروفًا بجمع الكتب، فحصل منها ما لا يحصر، كانت له أجود المصنفات، ومن أشهرها: زاد المعاد في هدي خير العباد، إعلام الموقعين، مدارج السالكين، الفوائد. ... =

= كانت ولادته في سنة (691 هـ) ووفاته في ليلة الخميس الثالث عشر من شهر رجب سنة (751 هـ) رحمه الله.

انظر ترجمته في: البداية والنهاية: ج 14/ 246، شذرات الذهب: 6/ 168، أبجد العلوم: 3/ 138.

(6) هداية الحيارى لابن القيم ت: لجنة من العلماء ط. دار زيدون بيروت. ص 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت