ذلك.
2 -جعل أحاديث كل كتاب من الكتب الستة في ملزمة مستقلة للرجوع إليها، والنظر إليها دائمًا.
3 -حصر أغلب الكتب، وحسب ما توفر لي مما يخدم البحث سواءً من كتب الحديث، وشروحها، أو من كتب الفقه، أو من كتب اللغة، أومن كتب المعاصرين الذين كتبوا في الدعوة، والتربية، وفقه الحديث.
4 -اعتنيتُ بالتمهيد لكل مبحث، أو موضوع، أو عنوان، وذلك لتكون الصورة واضحة عما يراد بحثه، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
5 -عزوتُ الآيات القرآنية إلى سورها، وذكرت اسم السورة، ورقم الآية، ووضعت ذلك في الهامش.
6 -اعتمدتُ في ذكر الأحاديث، وإيرادها على الصحيحين، وهما البخاري ومسلم وذلك لصحة ما فيهما من الأحاديث، ولأن الأمة تلقتهما بالقبول، فإن كان الحديث فيهما ذكرته من المصدرين، وإن كان في أحدهما ذكرته، وربما استغنيت بذكر الحديث من البخاري فقط، أو من مسلم فقط، وخصوصا في الاستشهادات التي لا تدخل في صلب الموضوع، وهذا قليل.
7 -إذا لم أجد الحديث في الصحيحين رجعت إلى السنن الأربعة، وبدأت بأبي داوود، والترمذي، فإن وجدته في أحد السنن الأربعة ذكرته، واستغنيت بذكره عن الآخرين، وذلك من أجل الاختصار، وربما ذكرت
-في بعض الأحاديث - معه أحد السنن الأخرى، وذلك لزيادة الفائدة.
8 -حاولت الحكم على الأحاديث إذا كان الحديث في السنن، وأكثر ما اعتمدت عليه في الحكم، هو قول الإمام الألباني - رحمه الله -، وذلك لقبول المتأخرين له، مع عدم الاستغناء عن المتقدّمين.
9 -الحكم على بعض الأحاديث من بعض المصنَّفات القديمة، وتتبعت - وذلك في القليل - الرجال في سند الحديث، وذكرت ما قاله عنهم الأئمة، مثل ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب.
10 -ذكر تبويب النووي رحمه الله فيما يتعلق بصحيح مسلم، ورقّمتُ أحاديث البخاري بترقيم الحافظ ابن حجر في الفتح (المطبوع بتحقيق محب الدين الخطيب) .