ولكن بيان المثقفين جاء وفق أنظمة الأمم المتحدة وبنودها الإنسانية والتي تقوم على ثلاث ركائز المساواة والحرية والعدل، ولا يقصدون بالمساواة والحرية والعدل ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل يقصدون بها مفاهيم غربية قذرة نراها اليوم في أمريكا وأوربا، جعلت الناس كالأنعام وقد صدق الله حينما وصفهم بقوله (أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) ، فالبيان إذًا كان حريصًا على طمس أصول العقيدة للحوار مع الغرب من منطلق مفاهيمهم هم، وليس من منطلق مفاهيم الإسلام وهذا سوف يتضح في الفقرات القادمة.