فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 52

قالوا في بيانهم "وإذا كان الهدف استئصال الإرهاب من جذوره فإن الوسيلة الملائمة ليس الحرب الشاملة بل السلام العادل وهذا ما يبحث عنه العالم في فلسطين وغير فلسطين".

وعجبًا على مثقفينا فبعدما كان عدد كبير منهم يحذر من السلام والتطبيع مع اليهود ومع الغرب عمومًا بل ومع العلمانيين الذين يعترفون بالإسلام بشكل عام، نجد اليوم أن تجارب الاستنساخ نجحت ولكن بنقل المفاهيم والعبارات من دهاليز كامب ديفد إلى عقول المثقفين، فبدأوا يدعون للسلام العادل والشامل في فلسطين وفي غير فلسطين، إن مفهوم السلام المطروح اليوم والذي ينادي به الغرب ويعده المثقفون من القواسم المشتركة إنما هو الاستسلام وبيع الأرض للعدو، فتوبوا إلى الله ودعوا عنكم هذه العبارات المائعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت