الثالث: التاتو المرادف للوشم بالإبر والحقن تحت الجلد 0
ففي موقع الإسلام سؤال وجواب للمنجد: التاتو هو ترجمة اللفظ العربي الوشم، ومعلوم تحريم الوشم على النساء والرجال، وهو من تغيير خلق الله تعالى، وهناك طرق ثلاثة لوضع الوشم التاتو مكان الجزء التالف في الحاجب:
الأولى: غرز الإبرة بالجلد، وإسالة الدم، ثم حشي المكان كحلًا أو مادة صبغية تتناسب مع لون الحاجب 0
الثانية: وضع مواد كيميائية، أو القيام بعمليات جراحية تغيِّر لون هذا الجزء التالف 0
الثالثة: الوشم المؤقت، وهو وضع مادة لاصقة تشبه الوشم التقليدي، لكنه خارج البدن، لا داخله 0
والطريقتان الأوليان محرمتان بنصوص الأحاديث الصحيحة 0
والطريقة الثالثة أشبه ما تكون بالحناء والخضاب، لا بالوشم المنهي عنه، وهو جائز الاستعمال بشروط، وإذا كان استعمال الوشم على سبيل إزالة عيب موجود بسبب حرق أو حادث أو مرض فالذي يظهر جواز ذلك، وعليه: فيجوز استعمال الوشم الدائم والمؤقت لإزالة العيب في الجزء التالف من الحاجب، وصبغ المكان بلون يشبه لون الحاجب، وهذا الجواز مشروط بعدم ترتب ضرر من استعمال مواد ذلك الوشم، وقد حذَّر كثير من الأطباء من استعمال المواد الكيميائية في الوشم، وغيره؛ لما يسببه ذلك من أمراض جلدية، وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: عن حكم ما يسمى بالوشم المؤقت وهو عبارة عن صور تلصق على أجزاء من الجسم ثم تزول بعد أيام؟ فأجاب: إذا كانت صورًا من صور الحيوان فهذا حرام لا يحل , وإن كانت صورًا عبارة عن أشجار وما أشبه ذلك من النقوش فلا بأس بها وتركها فيما أرى أحسن لأنه عبء على المرأة بزيادة الإنفاق ومراعاة هذه النقوش , فتركها أحسن، وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: أما الوشم بالأصباغ (الطبع) فحكمه حكم الرسم والتزين بالحناء، ويجوز للمرأة دون الرجل بشروط:
1 -أن لا يكون تصويرًا لذات روح 0
2 -أن لا يكون مما يلفت النظر إلى المرأة 0
3 -أن لا يكون تشبها بالكافرات أو الفاسقات 0