ـ والمزيّة الثالثة: أنها جمعت بين الكمالات والفضائل الإنسانيّة الفطريّة في تناسق عجيب، وتلاؤم بديع، لم تعرفه الإنسانيّة قبل دين محمّد - صلى الله عليه وسلم - وهديه، كالشدّة من غير عنف، واللين من غير ضعف، والقوّة في الحقّ، والعفو عند المقدرة.
ـ والمزيّة الرابعة: أن أخلاقه هي أخلاق القرآن وفضائله وآدابه، لا تنفكّ عنه، ولا تحيد، وهي التطبيق العمليّ لكل ما جاء فيه، وهذا ما أفادته السيّدة عائشة رضي الله عنها، عندما سئلت عن خُلُق النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقالت:"كان خُلُقه القرآن".
= وأما المستوى الأخلاقيّ الأكمل الذي كانت عليه أخلاقه صلوات الله وسلامه عليه،