ـ والمزيّة الثانية: أنها جمعت فضائل الأنبياء السابقين وكمالاتهم كلّها وزادت عليها، وهذا ما أشارت إليه الآية الكريمة: {أُولئكَ الذينَ هدى اللهُ، فبهداهُمُ اقتَدِه} الأنعام / 90 /.
كما تحدّثت عنه أحاديث كثيرة، منها قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (إنّ مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بيتًا، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون به ويقولون: ما أحسن هذا إلا موضع هذه اللبنة! فأنا اللبنة وأنا خاتم النبييّن) .
وفي الحديث أيضًا: (إنما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق) .