وتلك هي الفطرة التي يأتي الأمر الإلهيّ، والتشريع السماوي مقوّيًا لها، ومتلائمًا معها، وكأنه الجزء المتمّم لقانونها، والسلك المحقّق اتّصال دارتها.
ولكن السؤال المحزن حقًا:
أين تلك الصورة المشرقة لأخلاق المسلم وقيمه وآدابه التي أشرقت على البشريّة في يوم من الأيام، فدخل الناس بإشراقها في دين الله أفواجًا؟
إن أخشى ما نخشاه أن نكون حجر عثرة في طريق انتشار الإسلام وازدهاره، ونحن نلقي اللوم على أعدائنا، وننادي بالويل والثبور، وعظائم الأمور على ما تقترفه أيديهم في حقّنا، وننسى