الصفحة 57 من 99

الفطريّة، مهما تعدّدت أجناسهم وشعوبهم، وأديانهم وثقافاتهم، إلى اكتساب قلوب الناس، ونيل مودّتهم ورضاهم، فما يسرّك ويرضيك خليق بأن يسرّ كل إنسان ويرضيه، وما يسوؤك ويحزنك، يسوء كل إنسان ويحزنه، ولعل هذا من ميراث الفطرة الذي لا تستطيع أيّ عادية من عوادي التحريف والتبديل أن تعدو عليه، أو تنتقصه.

وإن مما يقوّي إيمان المؤمن بدينه ويزيده، أن يرى أن كل ما رآه ذلك الباحث بعد بحثه الطويل وجهده ونصبه، لايزيد في شيء منه عما جاء به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من أسس العلاقات الاجتماعية ومبادئها، وآدابها ومُثُلها ولكن الفارق البعيد بين ما جاء به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت