الصفحة 28 من 99

ثم عليك أن تحترز من صغائر الذنوب كما تحترز من كبائرها، لأنّ صغائرها تقود إلى كبائرها، والإصرار على صغائرها من الكبائر، وصدورها ممّن يكون في مقام القدوة والتأسّي كطالب العلم من الكبائر أيضًا .. وما أهلك كثيرًا من الناس إلا التهاون بالصغائر واستصغارها والإصرار عليها .. فقادتهم إلى ما هو أكبر منها وصدّتهم عن طاعات وقربات .. وأخرجتهم عن طلب الآخرة إلى السعي وراء الدنيا، والتكالب على حطامها.

= ثم عليك أن تجتهد غاية الاجتهاد في تطهير قلبك، وحفظه من الوساوس والمعاصي، والأمراض الموبقة المهلكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت