الصفحة 26 من 99

ـ والآخرة في الآية هي الجنة، ولايبلغها إنسان بالإرادة فحسب بل لا بدّ معها من الإيمان والعمل الصالح اللائق بها، {وسعى لها سعيها وهو مؤمن} وهو العمل الصالح الذي يجعل صاحبه يفوز برضوان الله وقبوله.

ـ وصادق الإرادة للآخرة، يقذف الله في قلبه باعثًا قويًا، يزعجه ويقلقه، ويحثّه على الإقبال على الله تعالى، والدار الآخرة، ويهوّن عليه الإعراض عن الدنيا، وعمّا يشتغل به الخلق من التفاخر بها، والاغترار بزخارفها، والتكاثر بها، وإنفاق الأعمار في جمع حطامها، والتنافس في شهواتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت