مِنكُم من يُريدُ الدُّنيا، ومِنكُم من يُريدُ الآخرةَ آل عمران / 152 /.
وبيّن مآل كل فريق في قوله: {مَن كان يُريدُ العاجلةَ، عَجّلنا لهُ فيها ما نشاءُ لمن نُريدُ، ثم جَعلنا له جَهنّمَ يَصلاها مَذمومًا مَدحورًا (18) ومن أرادَ الآخرةَ، وسَعى لها سَعيَها وهو مُؤمِنٌ فأُولئكَ كانَ سَعيُهم مَشكورًا (19) } الإسراء.
ـ فالعاجلة هي الدنيا، والخاسر من كل وجه من يريد الدنيا إرادة ينسى في جنبها الآخرة فلا يؤمن بها أصلًا، أو يؤمن بها، ولا يعمل لها.
فالأول: كافر خالد في النار.
والثاني: فاسق على شفا جرف هار.