هذا الوجود، قلّما ظفر به الظافرون، فأدّ إليه حقوق الأخوّة، وعامله بالمروءة والإيثار، وستر الزلاّت والغضّ عن الهفوات.
ج ـ لكل علم من العلوم أصول وفضول، ومهمّات لابدّ منها، وأغاليط أنت في غنىً عنها، فاحذر أن يشغلك فضول العلم عن أصوله، وأغاليطه عن مهمّاته، فإنك بذلك لن تجني إلا القيل والقال، والمراء والجدال، ويضيع منك وقت التحصيل بالجدل العقيم، ووقت المؤمن أثمن من هذا العبث الطائش.
د ـ وكل علم من العلوم يتدرّج الطالب فيه مدارج عدّة، يمكن أن نميّز فيها أربعة مستويات: