لايغني كتاب عن كتاب"، فهي قاعدة أغلبيّة، لا تعمّ ولا تضطرد."
وقد أُثر عن السلف قولهم:"إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم".
ب ـ مع استرشادك بأهل العلم وتلقّيك عنهم، فلابدّ لك من اتّخاذ أخ ناصح من أترابك في طلب العلم، تطمئنّ لدينه وتقواه، وحرصه على طلب العلم مثلك، وتعاونه معك في هذا السبيل، فتذاكران معًا، وتقرآن معًا بعض الكتب في بعض العلوم، ويشدّ بعضكم أزر بعض.
فإن ظفرت بمثل هذا الأخ، فاحرص على صحبته غاية الحرص، واعلم أنه معدن نفيس في