وقولنا (في جوهره) يخرج الخاصة.
وحده الابهري بقوله(مَقُولٌ فِي جَوَابِ أَيُ شَيْءٍ هُوَ فِي ذَاتِهِ.
وَهُوَ الَّذِي يُمَيِّزُ الشَّيْءَ عمَّا يُشَاركُهُ فِي الجْنْسِ كَالنَّاطِقِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْإنْسَانِ، وَهُوَ الْفَصْلُ.
وَيُرْسَمُ بِأَنَّهُ كَلِّىٌّ يُقَالُ عَلَى الشَّيْءِ فِي جَوَابِ أَيَّ شَيْءٍ هُوَ فِي ذَاتِه).
سيأتي بيان ما هو الحد و الرسم ان شاء الله عز وجل.
وعند المناطقة فصلان:
1 -فصل قريب: وهو المميز للماهية عن بعض ما يشاركها في نفسها القريب , كالناطق بالنسبة للإنسان.
2 -فصل بعيد: وهوا لذي يميز الجنس القريب أو المميز للماهية عن بعض ما يشاركها في نفسها البعيد , كالحساس بالنسبة للإنسان.
وهناك فصل مقوم ومقسم:
فصل مقوم: قال الجرجاني وهو: عبارة عن جزء داخل في الماهية، كالناطق مثلًا، فإنه داخل في ماهية الإنسان، ومقوم لها، إذ لا وجود للإنسان، في الخارج، والذهن بدونه
فصل مقسم: وهو الذي ينسب فيه الفصل (( ناطق ) )الى الحيوان وهو جزء من الماهية المشترك.
عندما ننظر الى كلمة ناطق فهي فصلت واخرجت من الحيوانية قسم واحد وهو الذي يتصف بهذه الصفة وهي الناطقية، فخرج القرد مع انه حيوان الا انه غير ناطق وكذلك والخيل والإبل وغيرها.