فالأحرى والذي أراه و (( الله اعلم ) )إن يقدم مبحث الحمل على الكليات للبيان والتصور التام للطالب.
وإما أين يقع مبحث الكليات من القضية فيقع في القضية الحملية (المحمول) الذي هو في قبال الموضوع.
تمهيد
من هو ... ؟
ما هو ... ؟
ما هي ... ؟
ثلاثة أسئلة:
فحين تسأل عن الإنسان (من هو) .
فالسؤال الأول: هنا عن ما يميزه من بين إفراد جنسه الشخصية فيقال (ابن فلان) وهي التي تسمى اليوم بالهوية الشخصية التي تميزه عن غيره.
وإما السؤال الثاني: فحين تسأل عن الإنسان (ما هو) فلا يقال ابن فلان بل الجواب يكون إن تعين تمام حقيقته التي تميزه عن الحقائق الأخرى لا بين إفراد جنسه وهو (النوع) .
والسؤال الثالث: فالجواب عن حقائق مختلفة و متفق في العدد أو مختلفة ولكن من جنس اعم من تلك الحقائق.
مثاله زيد وعمر و فرس وبقر وأسد.
عندما تسأل (ما هي) فالجواب يكون بشيء مشترك بينهم وهي الحيوانية التي تعم الجميع وهو (الجنس) .
رأيت إن الأسئلة الثلاثة تختلف في الإجابة: