فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 129

الجواب: لا يصح سكوت المتكلم وفيه احتمال مع عدم الممانعه من اشتمال السامع - والله اعلم -.

وينقسم المركب التام إلى قسمين:

1 -الخبر:

قال أهل اللغة في تعريفه: الخبر انه الإعلام تقول أخبرته اخبره و الخبر هو العلم من الأعلام.

وعرفه أهل النظر:

ما جاز تصديق قائله او تكذيبه وهو إفادة المخاطب أمرًا في ماضي او من زمان أو مستقبل أو دائم.

راجع كتاب (الصاحبي) لأحمد بن فارس (ت 395 هـ) باب الخبر والأنشاء.

إذن يمكن إن نقول إن الخبر هو: ما يمكن إن يوصف بالصدق او الكذب بذاته.

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله: أن الخبر من حيث المخبر به ثلاثة أقسام:

الأول: ما لا يمكن وصفه بالكذب؛ كخبر الله ورسوله الثابت عنه.

الثاني: ما لا يمكن وصفه بالصدق؛ كالخبر عن المستحيل شرعًا أو عقلًا.

فالأول: كخبر مدعي الرسالة بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، والثاني: كالخبر عن اجتماع النقيضين كالحركة والسكون في عين واحدة في زمن واحد.

الثالث: ما يمكن أن يوصف بالصدق والكذب إما على السواء، أو مع رجحان أحدهما، كإخبار شخص عن قدوم غائب ونحوه. أ. هـ

ثانيًا الإنشاء

تعريف الإنشاء: كل كلام لا يتحمل الصدق أو الكذب لذاته.

سؤال: ما سبب وجود الصدق والكذب في الخبر وعدمه في الإنشاء؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت