ارجو ان تلاحظ هذا التناقض.
4.ان من مراحل الاستقراء مرحلة الفرض التي بينها انفًا بشكل من الايجاز والاختصار (لانا لم نتكلم عن طرق اثبات الفرض) بطريقتين نقول باختصار:
الاولى: الطريقة القياسية: وهي ان يفترض المستقريء علاقة علية بين الاشياء ثم يسنتج من ذلك الافتراض.
الثانية: الطرق الخمس: وهي قائمَ ما بين العلة والمعلول من حيث:
1.طريقة التلازم في الوقوع.
2.طريقة التلازم في الوقوع والتخلف.
3.طريقة التلازم في التخلف.
4.طريقة التلازم في التغير.
5.طريقة البواقي.
والكلام يطول لو تكلمنا فيها فقد تكلم عنها الميداني في"ضوابط المعرفة"وغيره مما كتب في الفرض العلمي بكلام مستوفي فيه.
وكل من هذين الطريقتين لها بفضل الله ومنَّه ثمرات كثيره استفاد الخلق منها.
المهم من هذا العرض: وهو إن اصل اثبات الفرض من الاستقراء قائمًا على اساس التمثيل في مختلف العلوم، فكما كان التمثيل جزء من الاستقراء الذي هو حجه وهذا لازم ان اجزاءه يجب ان تكون تبعًا لها في الحجية.
5.الاعتبار الحقيقي للتمثيل عند الروافض: ان القياس التمثيلي لايفيد الا الاحتمال و حجتهم في ذلك:
لان الشبه بين شيئين يقع في بعض الجهات ولايلزم ذلك الحكم على الغير مجرد الشبه بينهما في بعض الصفات والافعال
حتى لو قويت وجوه الشبه بين الأصل والفرع وكثرت الاحتمالات ويقوى عندك حتى يقرب من اليقين ويكون ظنًا لأن حقيقة العلة مجهوله.