فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 129

اناره قيل الأجابة: فلو سهى ساهي او تعمد متعمد فطول في الحد بذكر حد الجنس البعيد ثم القريب بدل الجنس القريب وحده، أوزاد على بعض الفصول الذاتية شيئا من الأعراض واللوازم او نقص بعض الفصول فهل يفوت مقصود الحد كما يفوت مقصود القياس بالخطأ في صورته.؟

الجواب فيه تفصيل:

ان كانت الزيادة في الحد من حيث الفصول والاعراض واللوازم لا نقصان في المحدود , لانه حصل العلم التصوري المفصل المطلوب وقد ينتفع به في بعض المواضع في زيادة الكشف والإيضاح، وأما إبدال الذاتيات باللوازم والعرضيات فذلك قادح في كمال التصور.

وان كان التطويل فضولًا لا حاجة اليه الا اذا كان ماهية الشيء المطلوب بيانها مجهوله للسائل بالتمام.

واما النقصان من الحد هل نقص في المحدود فصحيح نقصان في المحدود لانه ينتج نقصان في التصور المطلوب فيعدُ قادحًا.

اما القاضي عبد الوهاب قال: عندي أن الزيادة ضربان:

أحدهما: نقص من المحدود كقولنا في الحركة: إنها نقلة إلى جهة اليمين أو الشمال، وهذا يخرج كل نقلة لا إلى غير تلك الجهة عن أن تكون حركة.

والثاني: لا ينقص بل يكون وجودها وعدمها سواء كقولنا في الحركة: إنها فعل نقلة أو عرض نقلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت