من حديث ابن عباس هذا الحديث: وقال فيه:"عليك بالحجامة يا محمد".
أخرجه الترمذي (2054) في الطب: باب ما جاء في الحجامة.
عن حميد الطويل، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، وقال:"خيرُ ما تداويتم به الحجامة".
أخرجه البخاري (10/ 126،127) في الطب، باب الحجامة من الداء، ومسلم (1577) في المساقاة / باب حل أجرة الحجامة.
وفي رواية:"خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم"."الصحيحة" (1504) .
وفي حديث آخر:"عليكم بالحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة، فإنها شفاءً من اثنين وسبعين داءً".
ذكره الهيثمي في"المجمع" (5/ 94) ، عن صهيب.
عن جابر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"احتجم في وركه من وثءٍ كان به".
أخرجه أبو داود (3864) ورجاله ثقات.
الوثء: وجع يصيب العضو من غير همزة، فيقال: وثي.
عن أنس:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبعة عشر، وتسعة عشر، وفي إحدى وعشرين"."الصحيحة" (908) .
الأَخْدَعانِ عِرْقان في جَانِبَيِ العُنُق. نهاية.
والكاهل ما بين الكتفين، أو مجمع الكتفين.
عن أنس - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"جعل الله الشفاء في العسل وفي الحجامة واحتجموا فإن الدم (يتبيّغ) بالإنسان حتى يقتله".
قوله:"يتبيغ"أي يتهيج.