وعن أبي هريرة: أن أبا هند حجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليافوخ فقال - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الأنصار! أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه"، فقال:"إن كان في شيءٍ مما تداوون به خير؛ فالحجامة".
"الصحيحة" (760) ،"صحيح موارد الظمآن" (1174) .
اليافوخ: فجوة مغطاة بغشاء تكون عند تلاقي عظام الجمجمة، وهما يافوخان: أمامي خلفي."المعجم الوسيط".
وعن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم؛ من وجع كان به".
صحيح أبي داود (1661/ 2) ، و"صحيح موارد الظمآن" (1175) .
عن أنس بن مالك:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على الأخدعين والكاهل".
"الصحيحة" (908) ،"المشكاة" (4546) ،"صحيح موارد الظمآن" (1176) .
وفي رواية:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم ثلاثًا في الأخدعين والكاهل".
رواه أبو داود."صحيح الترغيب"رقم (3464) .
الأخدع: بخاء معجمة ودال وعين مهملتين؛ قال أهل اللغة:"هو عرق في سالفة العنق".
والسالفة: جانب العنق، وهما سالفتان، وهما عرقان باطنان غير ظاهرين.
الكاهل: ما بين الكتفين.
وعن كثير بن سليم، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مررت ليلة أسري بي بملإٍ إلا قالوا: يا محمد! مُر أمتك بالحجامة".
أخرجه ابن ماجة برقم (3479) ، وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي (2054) ، وعن ابن مسعود عند الترمذي برقم (2053) ،"السلسلة الصحيحة"رقم (1847) .
وعن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"احتجم وأعطى الحجّام أجره".
أخرجه البخاري (10/ 124) ، في الطب، باب السعوط، ومسلم (1202) في السلام، باب لكل داء دواء وزاد في آخره: واستعط.