فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 589

هذا في الثلاثي، وأمّا الرّباعي الغير المضاعف، والخماسي، ـ اسمين كانا أو فعلين ـ فلا يوجد فيهما معتل، إلّا المعتل الفاء في الخماسي، اتفاقا على ما يلوح من كلام البعض، ك ـ ورنتل ـ للداهية ـ وفي الرّباعي على رأي.

وأمّا نحو: حوقل، وبيطر، فملحق بالرّباعي، بزيادة حرف العلّة وليس برباعيّ.

(*) قوله مع اعتلال لامه وكون الخ: خلاصة الكلام انّ الأجوف لما كان مع اعتلال عينه مع ضمير المتكلم على ثلاثة أحرف وكان الناقص مع اعتلال لامه وكونه أحق بالحذف والاعلال ـ في ظاهر الأمر ـ من الأجوف على أربعة أحرف فكونه على الأربعة، كأنّه لا يخلو عن غرابة في بادي الرأي، فلذلك: سمّي بهذا الاسم، بخلاف الصحيح فان كونه على أربعة أحرف ليس فيه غرابة في ظاهر الأمر. فتدبر.

وتنقسم الأبنية ـ أيضا ـ إلى المهموز، وهو: ما أحد اصوله همزة، كأمر، وأود، ووئل، وقرء، وغير المهموز، وهو: بخلافه، وذكر انّ المهموز الفاء لم يوجد في الرّباعي أصلا، بخلاف الخماسي، فانّه يوجد فيه، ك ـ إصطبل، فيمن جعله خماسيا.

وإلى المضاعف وغيره، والمضاعف: ما فيه أصليّان متماثلان مع الاتصال، إن كان ثلاثيا، سواء كان العين واللّام ـ كما هو الكثير الشائع ـ نحو ـ: مدّ، وحيّ، وودّ ـ أو الفاء، والعين، وهو نادر جدّا ك ـ يين ـ لواد ـ.

ويشترط الفصل بأصليّ آخر في الرباعي، صحيحا كان ك ـ زلزل، أو معتلّا، ك ـ وسوس، ولم يوجد المضاعف في الخماسي على ما صرّح به نجم الأئمّة ـ رضي ـ.

(وللاسم الثّلاثي ـ المجرّد ـ) ، إنقسام آخر، وذلك باعتبار البناء، وله (عشرة أبنية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت