14 -سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن. قال: وقال أبو جعفر (ع) : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا: {وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [1] .
15 -عن جابر قال أبو جعفر (ع) نزلت هذه الآية على محمد صلّى الله عليه وسلّم هكذا والله: {وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي} يعني بني أمية {قالوا نؤمن بما أنزل علينا} يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه {ويكفرون بما وراءه} بما أنزل الله في علي {وهو الحق مصدقًا لما معهم} يعني عليًا [2] .
16 -عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلّى الله عليه وسلّم هكذا: {بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيًا} .
الكافي 1/ 417، تأويل الآيات الطاهرة 76، بحار الأنوار 23/ 372 و 36/ 98، تفسير البرهان 1/ 129، تفسير نور الثقلين 1/ 86، اللوامع النورانية 22، تفسير العياشي 1/ 50، تفسير فرات الكوفي 60.
17 -عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها} .
فقال: كذبوا ما هكذا هي، إذا كان ينسى وينسخها أو يأت بمثلها لم ينسخها.
قلت: هكذا قال الله.
قال: ليس هكذا الله تبارك وتعالى.
قلت: فكيف؟
قال: ليس فيها ألف ولا واو. قال: {ما ننسخ من آية أو ننسخها نأت بخير منها مثلها} يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
(تفسير نور الثقلين 1/ 115 - 116، تفسير البرهان 1/ 140، بحار الأنوار 23/ 208، تفسير العياشي 1/ 56) .
(1) فصل الخطاب 231.
(2) تفسير نور الثقلين 1/ 102، تفسير البرهان 1/ 130، بحار الأنوار 36/ 98، تفسير العياشي 1/ 51، تفسير فرات الكوفي 234، اللوامع النورانية 23، مناقب ابن شهر آشوب 2/ 302.