11 -عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (ع) : إن هذا المثل ضربه لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [1] والدليل على ذلك قوله: {فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم} يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الميثاق عليهم له {وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلًا يُضلّ به كثيرا ويهدي به كثيرًا} فردّ الله عليهم فقال: {وما يُضلّ به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في علي ويقطعون ما أمر الله به أن يُصل} يعني من صلة أمير المؤمنين (ع) والأئمة (ع) [2] .
12 -عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلّى الله عليه وسلّم هكذا: {فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} .
الكافي 1/ 423، تفسير البرهان 1/ 104، بحار الأنوار 24/ 224، تفسير العياشي 1/ 45، تأويل الآيات الطاهرة 63، فصلا الخطاب 230، إثبات الهداة 2/ 278.
13 -عن زيد الشحام عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية: {فبدّل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون} [3] .
(1) هذا سوء أدب ووقاحة في حق سيد الخلق وصهر الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهل يمكن لمسلم بأن يتفوه بهذه الوقاحة؟ وهل بلغ الضلال بالشيعة إلى هذا الحد الذي لا يرضى به من كان في قلبه ذرة إيمان؟
(2) تفسير القمي 1/ 34 - 35.
(3) تفسير القمي 1/ 48، تفسير العياشي 1/ 45، تفسير البرهان 1/ 104، فصل الخطاب 231.