فرد عليه فقال: اقرأ: {صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين} [1] ..
10 -عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلّى الله عليه وسلّم هكذا: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله} [2] .
وقال النوري (فصل الخطاب 230) تعليقًا على هذه الرواية المكذوبة: قال الطبرسي في (شرح الكافي) بعد نقل الخبر: دل ظاهرًا على أن قول تعالى في علي (ع) كان في نظم القرآن وإن نبأ كونهم في ريب مما نزّله الله على محمد صلّى الله عليه وسلّم في علي (ع) كونهم في ريب النبوة، ومن كون القرآن من عند الله تعالى ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله {فأتوا بسورة من مثله} ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمدًا صلّى الله عليه وسلّم نبيه وأن كلما جاء به في حق علي (ع) من قبله تعالى.
(1) فصل الخطاب 230.
(2) الكافي 1/ 417، بحار الأنوار 23/ 373 و 35/ 57، تفسير نور الثقلين 1/ 233، تفسير كنز الدقائق 1/ 192، تفسير البرهان 1/ 70، تأويل الآيات الطاهرة 42 - 43، المناقب لابن شهر آشوب 2/ 301.