18 -القمي في تفسيره: وأما قوله {أو مثلها} فهي زيادة، إنما نزلت {نأت بخير مثلها} [1] .
19 -عن جابر عن أبي جعفر قال: أما قوله: {أفكلما جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة علي استكبرتم ففريقًا من آل محمد كذّبتم وفريقًا تقتلون} . (الكافي 1/ 418، تأويل الآيات الطاهرة 76، بحار الأنوار 23/ 374 و 24/ 307، تفسير البرهان 1/ 125، تفسير نور الثقلين 1/ 83 و 99، تفسير العياشي 1/ 49، اللوامع النورانية 21، تفسير الصافي 1/ 158، فصل الخطاب 233) .
20 -عن ابن عمير عمن ذكره (!!!) عن أبي عبد الله (ع) : {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي} . (تفسير البرهان 1/ 170، اللوامع النورانية 33) .
21 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل {واتبعوا ما تتلوا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان} . (بحار الأنوار 89/ 58، تفسير نور الثقلين 1/ 207، تفسير البرهان 1/ 209، تفسير كنز الدقائق 1/ 389، فصل الخطاب 233) .
22 -عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) : {سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقرّ ومنهم من بدّل ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب} . (الكافي 8/ 290، تفسير الآصفي 1/ 101، تفسير نور الثقلين 1/ 207 - 208، تفسير الصافي 1/ 244، تفسير البرهان 1/ 209، فصل الخطاب 234) .
23 -عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [2] .
(1) تفسير القمي 1/ 58، فصل الخطاب 233.
(2) تفسير نور الثقلين 1/ 148، فصل الخطاب 234.