فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 34

ولكن ما حكم هذا الوضوء: هل هو على الوجوب أم على الاستحباب؟

الجواب: أنه ليس على الوجوب وإنما هو على الاستحباب المؤكد.

1)وذلك للحديث الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه أن ابن عمر سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"أينام أحدنا وهو جنب؟، فقال: نعم ويتوضأ إن شاء".

2)ويؤيده حديث عائشة الذي أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي وابن أبي شيبة: قالت:

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل".

3)وفي رواية أخرى هي عند ابن أبي شيبة:

"كان يبيت جنبًا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فانظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر ثم يظل صائمًا"

قال مطرف: فقلت لعامر: في رمضان؟، قال: نعم سواء رمضان أو غيره"."

-ويجوز له أن يتيمم بدلًا من الوضوء

وذلك للحديث الذي أخرجه البيهقي عن عائشة قالت:

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ أو تيمم".

-ولكن الغسل قبل النوم أفضل

وذلك لما أخرجه مسلم لحديث عبد الله بن قيس قال:

"سألت عائشة قلت: كيف كان - صلى الله عليه وسلم - يضع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل؟"

قالت: كل ذلك قد كان يفعل ربما أغتسل فنام وربما توضأ فنام

قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة"."

ويجوز للرجل أن يجامعهن بغسل واحد للحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أنس - رضي الله عنه:

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف على نسائه بغسل واحد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت