فليس منا
أولًا / غش الراعي لرعيته، والقائد لجنوده، والرئيس لمرؤوسيه، ورب
الأسرة لأبنائه.
فعن معقل ابن يسار المزني - رضي الله عنه - قال: سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم -
يقول:"ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته"
إلا حرم الله عليه الجنة" (2) "
ثانيًا/ الغش التجاري الذي يعتدي فيه المسلم على مال غيره ولو كان شيئًا
يسيرًا ليحصل عليه بالحرام عن طريق الكذب والكتمان، أو إخفاء عيوب
السلعة أو البخس في الميزان.
خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم إلى الناس في سوقهم في حملة تفتيشية للبضائع
والسلع، وفي أثناء حملته - صلى الله عليه وسلم - مر ّ على صبرة طعام، فأدخل يده فنالت
بللًا، فقال:
(1) الغش في الاختبارخيانة وانهيار، أحمد كرزون، ص 33 - 36 (بتصرف) .
(2) رواه مسلم، (33/ 1829) .