فليس منا
والسوم عند الإخبار عنهما، لأن ستر عيوب السلعة أو الزيادة في السوم، أو
الثمن ليبذل المشتري أو المستأجر مثل ذلك أو قريبا ً منه يعد من الغش.
وقد حرم الله الغش لما فيه من الفساد والضرر بالعباد بظلم بعضهم لبعض،
وبإجاد الشحناء بينهم، أو بأكل أموالهم بالباطل، فذلك يجب على جميع المسلمين تقوى
الله في المعاملة، والحذر من أسباب غضب الله، وأليم عقابه الذي توعد ... به أصحاب
الغش (1) .
(1) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، الجزء الرابع للشيخ العلامة / عبد العزيز بن باز (رحمه الله) ، بتصرف.