المهم وما اشترطه العلماء لجواز إكثار المهر بدون كراهة ثم نجيب عما يظنه البعض دليلًا لهذا العمل المنافي لمقاصد الشرع وهو الآية الكريمة {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} وقضية عمر بن الخطاب مع القرشية. فنقول وبالله
التوفيق.